البحث عن رأي ثانٍ

يعاني الكثير من الناس من آلام الكتف أو مشاكل الحوض، هنا يتم بسرعة توقع تدخل جراحي. ولكن هل هذا حق ضروري دائماً؟ بالذات تدخلات كزراعة مفصل اصطناعي للحوض تنتمي اليوم إلى التدخلات الأكثر إجراءً. حتى حينما تظهر الدراسات أن كثيراً من عمليات الركبة المنصوح بها غير ضرورية بتاتاً، يتم في البلد الأقدام على هذه التدخلات بشكل شائع. لأن الأطباء بشر وقد يخطئون أيضاً. ولكن ولهذا السبب ينصح بالحصول على رأي مختص ثانٍ قبل تدخلات كبيرة أو قبل قرار طبي مهم.

يتطور البحث الطبي في وقتنا الحالي بشكل سريع على نحو لا يمكن تصديقه. هذا الأمر جيد! فالزيادة في العلم وقدرة الأطباء في الاختصاص وطرق الفحص ومبادئ العلاج والأدوية الصحيحة يخبئ في جنباته خطورة القرارات السريعة. قرارات قد تكون في أسوأ الأحوال غير قابلة للعكس. يمكن للبحث السريع في الانترنت والآراء المتعددة للمرضى في المنتديات أن تتجاوز الهدف المنشود وبالتالي لتبني المخاوف وتقوي الشعور بعدم الأمان لدى بعض المرضى.

مما يساعد هنا بكل تأكيد هو تمكين التواصل مع أخصائيين بكل هدوء بمساعدة رعاية مؤهلة، من أجل معرفة والبدء بمبدئ علاجي مثالي وحُكمٍ آخر بناءً على التاريخ المرضي الفردي.

حيرةٌ إضافية أم ضرورة حافلة بالمسؤولية؟

ينبغي أن يتم التفكير بعناية قبل الإجراء وتأكيده من خلال الرأي الثاني الطبي، لا سيّما حينما يتعلق الأمر بتدخلات طبية لا يمكن عكسها. يقوي الرأي الثاني المختص القدرة على اتخاذ القرار لدى المريض.

تقوم العلاقة بين المريض والطبيب على قاعدة الرجل المختص والشخص العادي. يؤدي ذلك إلى شيءٍ من تعلق المريض كشخص العادي معتمد على رأي الطبيب. قبل كل شيء بسبب تعلق حامل القرار فإننا مطالبون بإعلامكم بالآراء والخيارات الأخرى.

حتى أنه توجد بالإضافة إلى ذلك أطروحات علمية تثبت أن الجسم يتعافى بشكل أسرع حينما يتم إشراك المريض مع إدراك المسؤولية في عملية التشافي. أن إمكانية الحصول كمريض على رأيٍ طبي ثانٍ كفيلة بزيادة مسؤولية وإدراك المريض. وبناء عليه يبدأ التشافي من المرض بشكل أسرع وأفضل ربما، طالما أن المعني بالأمر قد استعلم عن العلاج الصحيح لدى أطباء مختلفين. حتى أن حق المريض في الحصول على رأيٍ طبي ثانٍ موثق حقوقياً بشكل مكتوب في ميثاق حقوق المريض ويضمن بذلك حق كل مريض في صحته. بالمجمل يكمن الهدف من وراء الرأي الاختصاصي الثاني في تقوية المريض.

متى يكون الرأي الثاني مجدياً؟

يقدم الرأي الثاني لكم كمرضى الأمان والثقة! حينما تشعرون بأنكم لم تحصلوا على تشخيص واضح، عليكم بالمطالبة برأيٍ ثانٍ. إنه جسدكم وأنتم لكم الحق في أن يتم توضيح الأمور لكم من قبل الأطباء، بحيث يتسنى لكم أن تفهموا بالكامل بأي مرض أنتم مصابين وماهي الطرق التي يمكن أن تجعلكم أصحّاء مجدداً وعلى وجه السرعة.

لا يمكن لاحقاً إعادة التدخلات الكبيرة التي تتضمن استخدام أجزاء بديلة اصطناعية. لذا فانه من المهم موازنة الأمر في مرحلة التحضير، إذا ما كان يتوجب استخدام مفصل بديل أو مفصل جديد أو ما شابه ذلك. إذا أردتم تأمين أنفسكم قوموا بطلب رأيٍ ثانٍ فيما يتعلق بكون تدخل كبير لا يمكن عكسه ربما ضرورياً أو ذو جدوى.

لا تقوموا بالانتظار حينما لا يظهر العلاج الموصى به أي تقدم ولكن ابحثوا عن رأي آخر. إنه ليس من النادر أن يكون دواءٌ ما فعالاً على مريض ما وغير فعال على مريض آخر. من المهم هنا النظر عاجلاً في إذا ما كان الدواء يعد بالتحسن المرغوب به. إذا لم يكن الأمر كذلك فإنه من الطبيعي تماماً السعي في طرق جديدة. في زحمة العدد الكبير من الخيارات العلاجية ينبغي التجرؤ على تجربة ثانية أيضا بجانب التجربة الأولى.

بإمكانكم بالتأكيد الاستعلام عن مختلف الآراء وعمليات التشافي أثناء بحثكم علاجات بديلة. لدى كل طبيب طرق يفضل استخدامها، لا يمكن لكل طبيب أن يكون عالماً في كل وقت بكل الطرق المتاحة. لذا فانه من الممكن أن يكون طبيبكم لا يعلم عن علاج بديل قد يناسبكم ويناسب مرضكم بدقة، ولكن طبيباً آخر قد يعلم أكثر عن ذلك.

في النهاية يتعلق الأمر بشيء واحد فقط: ينبغي أن يتم علاجكم! حتى حينما يكون الطريق صعباً  أو مختلفاً بين الفينة والأخرى، فنحن البشر مختلفون وبنفس الدرجة يمكن للطرق التي تساعدنا في عمل التقدم الصحي أن تكون مختلفة.

إذا كنتم على شك بسبب تشخيص طبيبكم وتحتاجون إلى مساعدة في اتخاذ القرار، ينبغي عليكم اللجوء إلى رأي ثانٍ أيضاً. لا سيّما حينما تكونون مريضين ولا تقفون بكامل قواكم المعتادة، يمكن بسرعة أن يصبح الأمر حملاً فوق طاقتكم وتجدوا أنفسكم في حالة من عدم اليقين. لا يتوجب حدوث ذلك! يساعد الرأي الثاني بسرعة وبشكل موثوق. بهذا تكتسبون قوة جديدة ويمكنكم حينها البدء بالعلاج.

رأيٌ ثانٍ في طب العظام

يوجد دائماً خيارات بديلة لطريقة علاج ما. ينطبق هذا الشيء على العظمية أيضا، خاصة حينما يوصي أخصائي العظام أو الجراح بعملية جراحية. ينبغي التفكير جيداً بالذات حينما يتعلق الأمر بتدخل جراحي في الركبة أو المفصل أو العمود الفقري. لأن كل العمليات التي تُجرى على جهاز المشي لها تأثير على التنقل المستقبلي للمريض . ينبغي قبل أداء أي عمل جراحي أن تتم استنفاذ كل الطرق العلاجية المحافظة - أي غير الجراحية -. لا يمثل ذلك الحال دوماً. خاصةً في حال استخدام مفصل اصطناعي للورك أو الركبة أو في حال دعت الضرورة لعملية معقدة في العمود الفقري فإن الأمر يتطلب اختباراً وتمحيصاً دقيقاً. من المؤكد أنه بإمكان الرأي الطبي الثاني المستقل لمختص في طب العظام أن يعطي المريض هنا قاعدة قرار آمنة.

رأيٌ ثانٍ في طب العيون

العين هي أهم عضو مسؤول عن حاسة وذلك لأنها جوهرية لقدرتنا على التوجه في عالم يغلب عليه الطابع البصري. إذاً في حال التدخل الجراحي في العين يتعلق الأمر بمنطقة حساسة بشكل خاص، في النهاية تقع هنا قدرة المريض على النظر على المحك. لهذا يقف المعنيون بالأمر غالباً أمام قرار صعب حينما ينصحهم طبيب العيون بتدخل جراحي أو علاج دوائي. خاصة حينما لا يكونون على يقين من ضرورة العملية الموصى بها أو العلاج أو العلاج بالليزر حقاً. هذا الشيء لا يمكن إجابته بالنسبة للشخص الغير عالم طبياً، حتى الإنترنت لا يمكنه أن يعطي إجابات بهذا الشأن. لأن الأمر يتعلق بعوامل فردية كثيرة إذا ما كان علاجٌ معين مناسباً لمريضٍ ما، لا يمكن تسليط الضوء على تلك العوامل إلا من خلال رأي ثانٍ من أخصائي في طب العيون.

رأيٌ ثانٍ في طب الأسنان

يواجه اليوم من يحتاج إلى بدلة/طقم أسنان تخمة في خيارات العلاج لم تكن موجودة مسبقاً بتاتاً. لم يكن الأمر في السابق صعباً أبدا في إيجاد طقم الأسنان الصحيح للأسنان المتضررة بقوة أو المفقودة. زرعة أسنان أو فينير أو جسر أو تاج أو بدلة أسنان؟ ومن أين لنا أن نعلم إذا ما كانت بدلة الأسنان الموصى بها من قبل طبيب الأسنان حقاً الأفضل لمخرجات الحالة الخاصة؟ ولكن أيضا علاجات الجذور المعقدة أو إجراءات جراحة الفكين تطرح في الغالب أسئلة. لا يتضمن القرار مع أو ضد علاج معين تبعات للصحة وجودة الحياة وحسب بل إنها ترتبط في الغالب بأعباء مالية جسيمة. بإمكان طبيب أسنان مستقل هنا أن يساعد من خلال رأيٍ ثانٍ ذو أساس مهني في إزالة الشك.

رأيٌ ثانٍ في طب الأشعة

لا يعد الحكم على صور الأشعة سهلاً حتى للأطباء كما أنه يسمح بفسحة كبيرة من التفسير. لا يقوم طب الأشعة بإيصال نتائج خالية من الشك دائماً يمكن تقييمها من كل الأطباء بشكل متطابق. يمثل طب الأشعة مجالاً واسعاً. يشمل مجال الاختصاص كل وسائل التصوير الطبي التي المستخدمة في التشخيص والعلاج، امتداداً من الأشعة حتى الموجات الفوق صوتية وصولاً إلى التصوير الطبقي المحوري. إن للتقييم الصحيح لنتائج الأشعة معنى كبير، لأن العلاج المستقبلي قائم على ذلك، وذلك ما يقرر بالنهاية بشأن صحة أو مرض المريض. ترفع النتيجة الثانية للأشعة من أخصائي أشعة ذو خبرة اليقين في التشخيص بشكل كبير وتساهم بالتالي بشكل رئيسي في تعافي المريض.

رأيٌ ثانٍ في طب الأورام

يساهم اليقين لا سيّما في أمراض السرطان العصيبة بشكل رئيسي في التغلب على الصدمة التي يجلبها التشخيص معه بشكل طبيعي. يرغب المريض في أن يكون متأكداً بأنه سيتم عمل كل ما يمكن فعله من قبل البشر لهزيمة السرطان. ليس من الصدفة أن الثقة في العلاج المعطى تساهم بشكل أساسي في عملية التعافي لدى مرضى السرطان. تظهر الأعداد إلى أي مدى يمكن للرأي الثاني أن يكون مهماً بالذات في طب الأورام. وفقاً لمعطيات مجلة الأطباء يختلف الرأي الثاني في طب الأورام عن التقييم الأولي في ٤٠٪ من الحالات. ينتج عن ذلك تغيير الإجراءات العلاجية لمريض من كل ست مرضى. يمكن للرأي الثاني في علاج السرطان أن يشكل مساهمة مهمة في يقين المريض وفي حال الشك يمكن له أن ينقذ الحياة.

رأيٌ ثانٍ أونلاين

 يخجل بعض المرضى من الحصول على رأيٍ ثانٍ لأنه مرتبط في كثير من الحالات بعبء كبير. في البداية ينبغي إيجاد طبيب مناسب يعتبر مختصاً في المجال الطبي الموافق. لا يعد أمر زيارة الطبيب المختص الذي تم إيجاد سهلاً بالنسبة للناس المرضى لاسيّما في المناطق الريفية. غالباً ما يكون ذلك بسبب الحالة الصحية السيئة مرتبطاً مع مجهود جسدي كبير. ولكن يمكن للأمر أن يجري بشكل أسهل لأنه أصبح اليوم من الممكن لحسن الحظ الحصول على رأيٍ ثانٍ عبر الإنترنت (أونلاين). يتم تحويل جميع الوثائق ونتائج الفحوصات الخاصة بالمريض إلى مختص متمرس ومن ثم يتم من قبله التأكد بدقة من زاوية نظر جديدة. بهذا يحصل المريض على رأيٍ ثانٍ مساعد عن طريق الانترنت (أونلاين) دون حاجته لمغادرة المنزل.

من له الحق في الحصول على رأيٍ طبي ثانٍ؟

يسود في ألمانيا حق حرية اختيار الطبيب والمستشفى. كما أن لكل مريض الحق في أن يمكّن طبيباً آخر من المشاركة في العلاج. بإمكان ذلك الطبيب أن يحسب مجهوده الاستشاري ضمن إطار تنظيم الرسوم الخاص بأطباء التأمين الحكومي مع شركة التأمين. يمكن بل ينبغي أن يطلب الرأي الطبيب الثاني من قبل المريض في حالات معينة. كما أن كل طبيب ملزم أن يعطي المريض في حال سؤاله نظرة في ملفه المرضي. تبقى الوثائق الأصلية في العادة لدى الطبيب المعالج. يتوجب التخلي عن الصور طبق الأصل أو النسخ للمريض مقابل تحصيل منخفض للتكاليف. يستثنى من ذلك الأحكام الذاتية والوثائق المحتملة ضمن إطار العلاج النفسي.

ما هو الدور الذي تلعبه شركات التأمين؟

قبل أن يسلك المريض الطريق للحصول على رأيٍ طبي ثانٍ، ينبغي زيارة طبيب عائلة وطلب تحويل إلى مختص آخر. من المجدي إجراء حوار مع مستشاره في شركة التأمين أثناء هذه الخطوة واطلاع شركة التأمين بآخر المستجدات. لأن شركة التأمين هي من يتوجب عليه دفع نفقات الحصول على رأي أخصائي ثانٍ، وذلك لتجنب مفاجآت باهظة التكاليف فيما بعد.

ما هو الطريق للرأي الطبي الثاني؟

يكلف الحصول على رأيٍ ثانٍ بمساعدتنا القليل من الوقت والطاقة. وذلك تماماً ما لا يتوفر لدى الإنسان المريض. نحن من بريمو ميديكو نتولى بموافقتكم القيام بجميع الإجراءات اللازمة لكي تحصلوا كمرضى على جميع المعلومات لتصبحوا أصحاء وتعود لكم لياقتكم مجدداً.

تواصلوا معنا في أي وقت إن كان لديكم أسئلة ونحن سنقوم بتحويل طلبكم ومعلوماتكم - بشكل مجاني لكم وآمن للمعلومات – إلى مختص من شبكتنا في بريمو ميديكو.

إذا كنتم قد وجدتم المختص المناسب، تستطيعون أيضا التوصل معه عبر منصتنا بشكل مباشر. بالتأكيد أن تحويل معلوماتكم كمرضى والوثائق تتم بشكل مجاني بواسطتنا وفي أسرع وقت وبقدر عالٍ من الكفاءة.

ماذا نقدم لكم في بريمو ميديكو أيضاً؟

بجانب جهات الاتصال مع المختصين نقدم لكم عروضاً أخرى. بهذا تجدون على صفحتنا الرئيسية الكثير من مجالات مواضيع مختلفة من مقالات الاختصاص الطبية. نحن نلقي الكثير من الاهتمام والرعاية لتبقى هذه المقالات الاختصاصية حديثة وبأعلى جودة. يقوم مختصونا وكافة أعضاء بريمو ميديكو بإيصال المعلومة إليكم بشكل جيد ومفهوم وهم يركّزون على كل ما هو أساسي وجوهري فيما يتعلق بالأمراض وإجراءات الوقاية أو أحدث دراسات المرضى.

إذا قمت بالبحث ستجدون حتماً ما تنشدون. كل مقال اختصاصي يعطي الاسم ومجال الاختصاص للطبيب الملائم، بحيث يمكنكم كمرضى مهتمين أن تتوجهوا بشكل مباشر إلى مختص معين إذا كانت لديكم أسئلة أخرى.

ما هي مواصفات الجودة التي يخضع لها أخصائيونا؟

يمتاز الأطباء الأعضاء في شبكة بريمو ميديكو باختصاصهم ضمن مجال الاختصاص الطبي. بالإضافة إلى ذلك يلقى هؤلاء الأطباء قبولا واستحسانا عاليين كما أنهم أعضاء في روابط أطباء رائدة. بجانب أحدث التجهيزات التقنية في عياداتهم هم ملزمون بتطوير أنفسهم والتدريب بشكل منتظم ليكونوا مطلعين على آخر المستجدات. كما أنه يتم من خلال ذلك ضمان أحدث تقنيات العمل الجراحي والعلاج.

بريمو ميديكو – اختياركم الأول

الأطباء الذين يقدمون الاستشارة للمرضى لدى بريمو ميديكو هم أصحاب اختصاص مختارون ويمتازون في مجال اختصاصهم بمعارفهم الخاصة وسنوات الخبرة الطويلة. يتم ضمان الجودة العالية في الاستشارة عبر التدريب المستمر والتبادل الشفاف بين فرق المختصين.

يلعب أحدث ما توصل له العلم والبحث العلمي دوراً فاعلاً في الاستشارة. يشكل ارتياح المريض أساس الرأي الثاني دائماً.

بريمو ميديكو – لصحتكم!

سياستنا التوجيهية سياستنا التوجيهية

في PRIMO MEDICO سوف تجد فقط الهيئات والكوادر الطبية ذات السمعة الطيبة، والذين تم اختيارهم وفقا لمبادئ توجيهية صارمة. تلعب الخبرة الطبية المكتسبة، وتقنيات المعالجة المبتكرة أو السمعة في مجال العلوم والبحوث دوراً هاماً.

المزيد

مساعدة في بحثك

سوف نوجه ونحيل طلبك إلى الأطباء المناسبين سوف نوجه ونحيل طلبك إلى الأطباء المناسبين

نحن سعداء لمساعدتك في اختيار طبيب متخصص لاحتياجاتك. إن خدمة PRIMO MEDICO هي دائماً مجانية وأمينة وسرية للمرضى.

المزيد


إلى أعلى