إيجاد أفضل مستشفى

غالبا ما يؤثر اختيار المستشفى الصحيح على الحالة الصحية للمريض. لا ينطبق هذا على التدخلات المعقدة والحالات العلاجية الطبية التي تسترعي اهتماماً خاصة وحسب. حتى التدخلات الجراحية التي يفترض بها أن تكون قياسية، تتطلب خبرة كبيرة من قبل الجراح. وذلك لأن التدخلات الروتينية تتطلب أيضا انتباهاً على أعلى مستوى. كيف يمكن لمريض أن يكون متأكداً من حصوله على العلاج الأمثل من قبل هذا الطبيب في أي مستشفى؟ وما هي معايير الجودة التي يمكن على المريض وضعها أثناء بحثه عن المستشفى الصحيح؟

ما هي مواصفات أفضل مستشفى؟

من وجهة نظر أهل الاختصاص يعتبر من الخطأ وصف مستشفى معين بأفضل مستشفى. وذلك لأن ليس كل مستشفى ملائم بشكل جيد لمعالجات معينة أو عمليات جراحية على نحو مماثل، حتى لو افترضنا شهرته الواسعة. إن المستشفى الأفضل هو من يعد دائماً بالعلاج الأمثل لمرض المريض. ليس وحده الاختصاص والخبرة في طرق علاجية معينة هما من يلعبان دوراً في اختيار المستشفى. هنا ينبغي أيضا مراعاة عدد كبير من العوامل المهمة بشكل جوهري. يبدأ ذلك من جودة الاستشارة. لكونها تعطي معلومات أيضا عن ملاءمة المستشفى.

الاستشارة المُؤهلة هي أساس كل علاج

تمثل الاستشارة التفصيلية للمريض جزءاً مهماً من العلاج الناجح. فهنا يتم وضع القضبان الأولية لعمل مشترك مليء بالثقة بين الطبيب والمريض وللعلاج لاحقاً. يمثل التواصل المنفتح شرطاً مهماً لحوار استشارةٍ بنّاء نداً بندّ قائم على الاحترام المتبادل. في النهاية فإن للمريض الحق في أن يؤخذ مرضه وأسئلته ومخاوفه على محمل الجد.

توضيح بشأن جميع أوجه العلاج

خلال جلسة الاستشارة، ينبغي تقديم توضيح شامل عن مسار العلاج. بلغة مفهومة للمريض إن أمكن. كما يتعين على الأخصائي تسليط الضوء على المخاطر المحتملة والعواقب المحتملة وفرص الشفاء للمريض بشكل مفصل. كلما تم إبلاغ المريض بشكل أفضل عن العلاج المرتقب، كلما تمكن من فهم وتتبع ما يحدث له. هذا له تأثير حاسم على إحساسه بالأمان والثقة في الجراح أو أخصائي العلاج. يستفيد من ذلك كل من الطبيب والمريض.

الاستشارة قبل التسريح

الاستشارة ليست مطلوبةً قبل العلاج أو الجراحة وحسب بل بعدها أيضا. لا يترك المستشفى الجيد المريض لنفسه بعد الانتهاء من العلاج. لهذا فإن حوار تسريح مفصل عن الإجراءات الضرورية اللاحقة ينتمي إلى جوهر رعاية جيدة للمريض.

مختصون في المجال الطبي المرغوب

إن أهم معيار في اختيار المستشفى هو بدون شك وجود خبراء مختصين في المجال الطبي المنشود. لأنه لا فائدة للمستشفى الأفضل في أجمل موقع حينما تكون المجالات الطبية المرغوبة غير مشغولة بشكل مثالي بأخصائي مناسب. خاصة في حال التدخلات المعقدة والنادرة ينبغي أن يكون ذلك أهم معيار للاختيار. ولكن ليس بالضرورة أن يكشف الاختصاص وحده مدى امتداد الخبرة التي تم جمعها. كما أن الخبرة التي يحضرها الأطباء في طريقة علاجية معينة أو في الجراحة هي عمود جودة العلاج.

هنا يمكن لأعداد الحالات أن تعطي معلومات عن الخبرة والتجارب في علاج مختص. تكشف أعداد الحالات عن عدد المرات التي تم فيها إجراء تدخل معين في هذا المستشفى أو من قبل طبيب معين.

وسائل الجراحة وطرق العلاج

توجد في كل عمل جراحي تقنيات جراحة عديدة كما توجد أساليب مختلفة لكل علاج. تختلف القدرات الطبية من مستشفى إلى آخر. حتى المستشفيات المتخصصة لا تقدم في مجال طبي معين خيارات علاجية أو وسائل جراحية على أكمل وأوسع نطاق. لذا يتم أحيانا إجراء بعض التدخلات بوسائل الجراحة التقليدية فقط، رغم توفر إمكانية عمل تدخل طفيف التوغل هنا يكون من المهم بشدة التوضيح مسبقاً ضمن إطار التحضير إذا ما كانت القدرات الطبية تمثل أمثل الشروط لعلاج ناجح.

أحدث تجهيزات تقنية

لا يملك كل مستشفى نفس الخيارات التقنية في التشخيص ووسائل الجراحة المبتكرة القائمة على الكمبيوتر. يتقدم التطور الطبي اليوم بشكل أسرع من أي وقت مضى وينتج دوما تجديدات تقنية مربوطة باستثمارات كثيفة رأس المال. لذا فانه ليس ممكناً لجميع المستشفيات أن تواكب آخر التحديثات. من شأن هذا الجانب أيضا - وذلك بحسب المرض الحاصل - أن يصنع فارقاً كبيراً للمريض وينقذ حياته في حال الشك، سواء أكان ذلك يخص التشخيص أو وسائل الجراحة.

العناية على أيدي كادر مختص مؤهل

هناك نقطة مهمة أخرى تتعلق بأفضل مستشفى ألا وهي الرعاية البارعة للمريض. هل يوجد ما يكفي من الطاقم المؤهل لرعاية المريض على النحو الأمثل؟ تحت أي ضغط زمني يقع الممرضات والممرضون والأطباء؟ هذه الأسئلة ترتبط بشكل مباشر بأمان المريض. لأن نقص الوقت في الرعاية والعلاج والجراحة قد يقود إلى أخطاء تهدد صحة المريض. كما يمكن للنظافة اللازمة أن تعاني تحت الجدولة الضيقة لمسار العمل وتحت ضيق الوقت. رغم وجود مراقبات دائمة ومتكررة للجودة في المستشفيات والتي تعنى بأمان المريض. ولكن بالنسبة للشخص العادي يكون بالكاد ممكنا أن يستوضح هذا الجانب في إطار التحضير على نحو موثوق.

أحيانا يمكن أن يكون من المهم بالنسبة للمريض إيجاد طاقم مختص علاجيا في مستشفى من اختياره. سواء أكان المعني بذلك حينها مساعد بالنظام الغذائي أو معالج طبيعي أو معالج نفسي. في بعض الأمراض تصبح المقدرة على الوصول إلى طاقم مختص ذات معنى، سواءً أكان لغرض التصريف الليمفاوي أو إدارة الألم، أحيانا تصنع هذه الإضافات بالتحديد المستشفى الأفضل.

جوانب شخصية

يمكن لعوامل أخرى أيضا التي تُعنى بالرغبات الخاصة ومتطلبات المريض أن تساهم في علاج ناجح. من المهم لبعض الناس أن يكون بقربهم أحد الأقرباء. هنا ينبغي اختيار المستشفى الذي يقدم إمكانية الإيواء الداخلي. من ضمن الأشياء التي تلعب دوراً بالنسبة للأشخاص المتدينين التوجه المذهبي للمستشفى.

يحتاج المرضى من الخارج الذين لا يتقنون سوى لغات أخرى اهتماماً خاصاً. قد يؤدي ذلك بسرعة إلى حالات من سوء الفهم في التواصل ذات التبعات الثقيلة. هنا لا يضمن الرعاية السلسة سوى طاقمٌ متقن للغات أجنبية بالإضافة إلى مهنة الطب.

أهم الجوانب في نظرة عامة:

  • استشارة شاملة بشأن جميع جوانب العلاج
  • مختصون خبراء في مجال الاختصاص المنشود
  • عدد حالات مرتفع في العلاج والعمليات الجراحية
  • أحدث تقنيات الجراحة وطرق العلاج
  • أحدث التقنيات الطبية في التشخيص والعلاج
  • طاقم مختص وطاقم رعاية مؤهل
  • أمان مرتفع بالنسبة للمريض
  • توفر خدمات فردية

هذا ما تعرضه المستشفيات في ألمانيا وسويسرا والنمسا

تقع الرعاية الصحية في المنطقة الناطقة باللغة الألمانية في مستوى عالٍ دون أدنى شك. وحدها ألمانيا تمتلك عدداً كبيراً من المستشفيات بمختلف التخصصات. يوجد في ألمانيا وفقاً للمكتب الاتحادي للإحصاء قرابة ٢٠٠٠ مستشفى بسعة نصف مليون سرير للرعاية والتمريض في العيادات الداخلية. ينضوي تحت ذلك المستشفيات الجامعية والمستشفيات المتخصصة بالإضافة إلى المستشفيات العامة ومستشفيات الحجز، سواء كانت لحاملي التأمين الحكومي أو الخاص. تربطنا مع البلدان المجاورة النمسا وسويسرا معايير ومتطلبات جودة مشابهة حينما يكون الحديث عن الرعاية الطبية. يوجد كذلك في سويسرا والنمسا العديد من المستشفيات الموصى بها التي تتمتع بصيت عالمي ويتوجب عليها إبراز بنية تحتية ملائمة للمرضى من الخارج.

ولكن توجد اختلافات في الجودة حينما يتعلق الأمر بتخصص وخبرة الأطباء والمستشفيات، سواءً كان ذلك في ألمانيا أو سويسرا أو النمسا. نحن من بريمو ميديكو لا نرغب سوى بتقديم المستشفى الأفضل لمشاكل مرضانا على نحوٍ فردي.

خطوة بخطوة نحو اختيار المستشفى الصحيح

من حق كل مريض في ألمانيا حرية اختيار المستشفى، ينطبق ذلك على المرضى ذوي التأمين الحكومي والخاص. بإمكانكم العلاج في أي مستشفى لديها عقد مع شركات التأمين الحكومية. يستثنى من ذلك حينما يكون الحال طارئاً، فقوات الإنقاذ لديها تعليمات بالتوجه لأقرب مستشفى. ولكن ماهي كيفية إيجاد أفضل مستشفى لعلاج أو جراحة مجدولين؟

عادة ما ينقاد المرضى أو أقرباؤهم في اختيار المستشفى من خلال معايير شخصية كالقرب من مكان السكن. ولكن كما تبين لنا ينصح المريض بالمضي في إيجاد أفضل مستشفى لمرضه مستعينا بمعايير موضوعية. أحياناً يصبح البحث لعبة إرباك بالنسبة للمريض وأقربائه. فهنا توجد توصية من الطبيب المحول ومن شركات التأمين ومن الأصدقاء والأقارب، وهذا الأمر لا يساعد دائما. حتى من خلال البحث الشامل في الانترنت فإنه ليس من السهل للشخص العادي إيجاد أفضل مستشفى لمرضه.

إيجاد أفضل مستشفى بسرعة بواسطة بريمو ميديكو

تسهل عليكم بريمو ميديكو إيجاد مستشفى يعد بأفضل رعاية طبية. نحن نملك شبكة شاملة من المختصين في ألمانيا وسويسرا والنمسا.

نحن نرغب في ضمان حصول جميع المرضى الذين توجهوا لنا على علاج مثالي ملائم. لذا تُطبق لدى بريمو ميديكو أكثر معايير القبول صرامةً للأطباء والمستشفيات. وحدهم الأطباء ممن يُعدون مختصين في مجالهم ولديهم الكثير من الخبرة هم من يصبحون جزءاً من شبكتنا. لهذا السبب يتم وعلى نحو شخصي اختبار جدارة جميع المستشفيات والأطباء الموصى بهم من قبلنا.

يدعمكم بريمو ميديكو خطوة بخطوة في اختيار المستشفى. يملك المرضى على صفحتنا خيارات عدة لإيجاد أفضل مستشفى لهم في ألمانيا وسويسرا والنمسا.

  • بإمكانكم البحث بشكل محدد عن أطباء ومستشفيات في المنطقة المتحدثة باللغة الألمانية وتتواصلون معهم بشكل مباشر.
  • بإمكانكم اختيار مرضكم تحت خانة العلاج أو العلاج المرغوب. يقوم بريمو ميديكو بإدراج مختصين خبراء ومستشفيات مشهورة متخصصة في العلاج المعين.
  • بإمكانكم البحث عن مجالات اختصاص معينة (القلبية أو العظمية على سبيل المثال). نحن نسمي لكم خبراء ومستشفيات في ألمانيا والنمسا وسويسرا ممن صنعوا لهم اسماً في مجال الاختصاص هذا. تحت هذه الخانة تجدون إضافةً إلى ذلك معلومات شاملة عن الأمراض والعلاج ضمن هذه الاختصاصات.
  • بإمكانكم الاقتراب من البحث عن المستشفى عبر المكان المرغوب. نحن نسمي لكم المستشفيات والمختصين المتوفرين هناك. بجانب ذلك نقوم بتزويدكم بمعلومات مهمة قد تكون نافعة لكم خلال إقامتكم هناك.
  • إذا كنتم ترغبون بذلك، ندعمكم نحن بكل سرور في البحث عن المستشفى الملائم، بشكل مجاني طبعاً. نحتاج لهذا الغرض معلوماتكم الشخصية ومعلومات عن مرضكم فقط. بالإضافة إلى ذلك لديكم إمكانية رفع التقارير الطبية والتشخيصات. يقوم بريمو ميديكو بتحويل هذه الوثائق على نحو غير ملزم إلى مستشفيات ملائمة. بالتأكيد نعامل جميع بيناتكم بأعلى درجات الخصوصية.

خبراؤنا – منفعتكم

يقدم لكم بريمو ميديكو مساعدة سريعة وغير معقدة حينما يتعلق الأمر بالبحث عن أفضل مستشفى. يضمن مطلبنا العالي للجودة حصولكم دوماً على أفضل رعاية طبية متاحة عبر مختصين معترف بهم. أنتم تستفيدون كمستخدمين لمنصة بريمو ميديكو بالإضافة إلى ذلك من الخدمات الخاصة بشركائنا المميزين، سواء كان ذلك على صورة تخفيضات في رحلات الطيران والفنادق أو خدمات خاصة.

سياستنا التوجيهية سياستنا التوجيهية

في PRIMO MEDICO سوف تجد فقط الهيئات والكوادر الطبية ذات السمعة الطيبة، والذين تم اختيارهم وفقا لمبادئ توجيهية صارمة. تلعب الخبرة الطبية المكتسبة، وتقنيات المعالجة المبتكرة أو السمعة في مجال العلوم والبحوث دوراً هاماً.

المزيد

مساعدة في بحثك

سوف نوجه ونحيل طلبك إلى الأطباء المناسبين سوف نوجه ونحيل طلبك إلى الأطباء المناسبين

نحن سعداء لمساعدتك في اختيار طبيب متخصص لاحتياجاتك. إن خدمة PRIMO MEDICO هي دائماً مجانية وأمينة وسرية للمرضى.

المزيد


إلى أعلى